الشيخ محمد حسن المظفر
142
دلائل الصدق لنهج الحق
وأقول : ما صحّ عندهم سقيم عندنا وعند كلّ عاقل ، وإلَّا لكان التكليف لغوا والدين لعبا ! أترى أنّ أحدا يخرج على إمام زمانه الذي يقول فيه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « حربه حربي » [ 1 ] ، وينهب بيت مال المسلمين ، ويلفّ الألوف بالألوف ، ويقتل ما لا يحصى منهم ، ثمّ يقتل في ميدان الحرب أو خارجه على عناده ، من دون إصلاح لما أفسد [ 2 ] ، ومع هذا يكون عند اللَّه تعالى قرينا لذلك الإمام المصلح الأعظم ؟ ! ما أظنّ عاقلا يرتضيه ! ثمّ إنّ الحديث الذي ذكره المصنّف هنا ، قد نقله في « منهاج الكرامة » مفصّلا [ 3 ] . ونقله سبط ابن الجوزي ، عن أحمد في « الفضائل » [ 4 ] . وكذا صاحب « كنز العمّال » [ 5 ] .
--> [ 1 ] انظر : كنز العمّال 12 / 97 ح 34164 ، وقد تقدّم نحوه في ج 4 / 358 ه 4 من هذا الكتاب ، وسيأتي ذكره مفصّلا . [ 2 ] انظر : تاريخ الطبري 3 / 18 و 21 - 22 و 40 - 43 و 55 و 56 ، الكامل في التاريخ 3 / 108 - 113 و 128 و 130 - 132 حوادث سنة 36 ه . [ 3 ] منهاج الكرامة : 144 - 145 . [ 4 ] تذكرة الخواصّ : 31 ، وانظر : فضائل الصحابة 2 / 739 ح 1018 وص 791 ح 1085 وص 829 ح 1137 . [ 5 ] ص 390 من الجزء السادس [ 9 / 167 ح 25554 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : كنز العمّال 2 / 450 ح 4472 وج 9 / 167 ذ ح 25555 وج 13 / 105 - 106 ح 36345 .